الصفحة الرئيسية › قضايا و حوادث

قضايا و حوادث وفاة الشاب بيرم الذوادي في إيطاليا: الناشط الحقوقي مجدي الكرباعي يدعو إلى عدم تداول معلومات غير مؤكدة

نشر في  07 أكتوبر 2026  (09:34)

 أكد النائب السابق والناشط الحقوقي مجدي الكرباعي، اليوم، في بيان نشره للرأي العام، عدم صحة ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة الشاب التونسي بيرم الذوادي، الذي توفي مؤخراً في العاصمة الإيطالية روما، داعياً إلى عدم تداول مقاطع فيديو أو معلومات غير مؤكدة وربطها بحادثة الوفاة.

وأكد الكرباعي أن الفيديو المتداول الذي يوثق حادثة اعتداء على شاب في أحد أزقة إيطاليا لا علاقة له بالحادثة، مشيراً إلى أنه سيسعى إلى التثبت من ملابسات وفاة بيرم ومشاركة المعطيات التي يمكن تأكيدها فقط.

ونشر الكرباعي التوضيح التالي:

"تلقيت خلال الساعات الأخيرة العديد من الاتصالات والاستفسارات بخصوص حادثة وفاة الشاب التونسي بيرم الذوادي، المولود سنة 2008، والذي توفي في العاصمة الإيطالية روما، بعد العثور عليه متوفياً مع وجود آثار إصابات يُشتبه في أنها ناتجة عن آلة حادة.
وفاة بيرم كانت صدمة كبيرة لعائلته، ولعائلته الرياضية وكل من عرفه، كما خلّفت حزناً وألماً لدى أفراد الجالية التونسية في إيطاليا وتونس.
وأودّ في هذا السياق أن أوضح
نقطة مهمة: الفيديو الذي يتم تداوله حالياً على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، والذي يُظهر حادثة اعتداء على شاب في أحد الأزقة في إيطاليا ب(حقنة) كما وصف المعلق على الفيديو، ليس فيديو يتعلق ببيرم الذوادي، ولا توجد علاقة بين هذا الفيديو وحادثة وفاته.
لذلك، أرجو من الجميع عدم تداول الفيديو أو نشره على أنه يوثق حادثة بيرم، وعدم الانسياق وراء الأخبار والتعليقات التي يتم تداولها دون مصدر موثوق أو تحقق رسمي. نشر صور أو فيديوهات ومعلومات غير صحيحة في مثل هذه الظروف يمكن أن يزيد من ألم العائلة ويؤدي إلى تضليل الرأي العام.
اليوم سيكون لي لقاء مع المشرفين والأشخاص الذين كانوا يتابعون وضع بيرم، وسأسعى إلى الحصول على مزيد من المعلومات الدقيقة حول ظروف وملابسات وفاته، وسأشارك ما يمكن تأكيده فقط، بعيداً عن الإشاعات والتكهنات.
رحم الله بيرم، وأنعم عليه برحمته، ورزق عائلته وأحباءه الصبر والقوة.
وفي هذه الظروف الصعبة، يبقى أفضل ما يمكننا القيام به هو احترام حرمة الميت ومشاعر عائلته، وانتظار المعلومات الموثوقة من الجهات المعنية، وعدم تحويل مواقع التواصل الاجتماعي إلى مصدر للأخبار غير المؤكدة.
شكرا"